أعلن جهاز الأمن الوطني عن اختراق تشكيل بعثي محظور واعتقال 15 من قياداته وعناصره في عدة محافظات. وذكر الجهاز أنه نفذ عملية نوعية تُعد الأولى من نوعها استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور التي تتخذ مسميات جديدة، بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة.
وأشار إلى أن مفارزه تمكنت من اختراق الحسابات والمنصات المرتبطة بالتشكيل، والسيطرة عليها وإدارتها، إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق.
وأضاف أنه بعد اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد الأهداف، نفذ جهاز الأمن الوطني عمليات متزامنة في عدة محافظات أسفرت عن اعتقال 15 من قيادات وعناصر التشكيل، وضبط أجهزة ووثائق ووسائل اتصال مرتبطة بالنشاط التنظيمي المحظور.
وأكد أنه خلال أحد البثوث المباشرة التي جمعت قادة التشكيل وعناصره، ظهر الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني بشكل مفاجئ داخل البث، معلناً أن البث أصبح تحت سيطرة الجهاز. وقد تسبب هذا الاختراق بحالة صدمة وإرباك كبيرة بين المشاركين، حيث كان أغلب قيادات التشكيل تُدار وتُتابع استخبارياً من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية.
وشدد على أن العمليات الأخيرة لا تمثل نهاية الجهد، بل بداية مرحلة أوسع من المتابعة والتعقب وتفكيك ما تبقى من هذه الشبكات المحظورة وخطوط ارتباطها.