أكد رئيس الهيئة السياسية للتيار الوطني العشائري، عبد الرحمن الجزائري، عدم تلقي العراق أي اعتراضات دولية أو إقليمية بشأن تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضح الجزائري أن "العراق، رغم الاعتراض على (الاوردرات) الخارجية والتغريدات، لا يحتاج إلى هذه الأزمة، وبالتالي فإن الإطار اتجه بحكمة وعقلانية نحو التسوية أو مرشح التوازن".
وأضاف أن "الخارج لم يبدِ أي اعتراض على تكليف الزيدي بمنصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، خصوصاً أنه جاء وفق مشروع توازن سياسي بعيداً عن الحزبية والمحاصصة".
وأشار إلى أن "العراق لم يتلق أي اعتراض على تكليف الزيدي سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي، كما أن هناك ترقباً لفتح قنوات باتجاه المرجعية، خصوصاً أنها قد أبدت رغبة سابقاً تجاه المرشح المستقل، بعد أن رفعت شعار المجرب لا يجرب، وكان هذا توجيهاً تجاه الحكومات السابقة بقيادة العبادي والسوداني والمالكي."