إسرائيل تعبر عن قلقها من اتفاق أمريكي إيراني قد يعزز التهديد النووي

كشفت تقارير أن إسرائيل تخشى من أن يؤدي الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى تأخير التهديد النووي الإيراني بدلاً من القضاء عليه، مما يمنح طهران الفرصة للحفاظ على سلطتها وتحقيق تعافٍ اقتصادي. وأشارت التقارير إلى أن هذا الاتفاق قد يتيح لإيران الإبقاء على حزب الله كقوة ردع استراتيجية. \n\nتتطرق هذه التقارير إلى أنه قد يُثار جدل حول مسائل تكتيكية مثل إزالة اليورانيوم ومن يشرف على العملية، وآليات الإنفاذ المطبقة. لكن من وجهة نظر إسرائيل، المسألة أوسع بكثير، حيث لا يتعلق الأمر فقط بما تفعله إيران عند توقيع الاتفاق، بل بما ستحتفظ به بعد ذلك، مثل قدرات التخصيب وأنظمة الصواريخ والمعرفة العلمية والنفوذ الإقليمي. \n\nتستند استراتيجية إيران إلى الحفاظ على نفوذها بعد انتهاء الأزمة الحالية، حيث لا تفكر فقط في الوضع الراهن بل أيضاً في الأزمات المستقبلية. بالنسبة لطهران، الوقت ليس مجرد إطار زمني بل جزء من استراتيجيتها. \n\nبينما يقيس الغرب النجاح بوقف التصعيد الفوري أو بتوقيع اتفاق، تفكر إيران على نطاق أوسع. من وجهة نظر طهران، حتى الاتفاق التقييدي يمكن أن يكون بمثابة وقفة مؤقتة في لعبة قد تستمر لما بعد ولاية أي رئيس أمريكي. \n\nيشير التقرير إلى أن هناك صراعاً بين ثلاث ساعات زمنية مختلفة؛ الساعة الأمريكية التي تتحرك وفقاً لدورات الانتخابات والأسواق، والساعة الإسرائيلية التي تتحرك بناءً على مستوى التهديد، والساعة الإيرانية التي تتحرك بوتيرة أبطأ، حيث يتحلى النظام الإيراني بالصبر طالما بقيت بنيته التحتية سليمة. بالنسبة للإيرانيين، السؤال لا يتعلق فقط بكيفية تجاوز الأزمة الحالية، بل بكيفية التعامل مع اليوم التالي للرئيس ترامب، حين قد تعود واشنطن مجدداً إلى الدبلوماسية والاتفاقيات بدلاً من المواجهة الطويلة. هذا المنظور هو ما يقلق إسرائيل بشكل خاص.

2026-05-07 15:30:22 - مدنيون

المزيد من المشاركات