كشف المختص بالشأن الفلسطيني حمزة البشتاوي عن وجود تقديرات تشير إلى احتمال لجوء الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لشن "ضربة ختامية" ضد إيران، نتيجة فشل أهداف العدوان الأول وتعثر جولات التفاوض في إسلام آباد. وأوضح البشتاوي أن "إدارة ترامب تعاني من تداعيات فشل الضربة الافتتاحية بسبب صمود الجانب الإيراني، وعدم قدرة الولايات المتحدة على تحقيق مكاسب ميدانية أو سياسية تحت النار"، مضيفاً أن "عامل الوقت بات لا يصب في مصلحة الإدارة الأمريكية".
وأضاف أن "هناك تبايناً كبيراً بين قوة المنطق الإيراني وعناد الشروط الأمريكية، مما يعزز التقديرات بذهاب ترامب ونتنياهو نحو جولة عدوان جديدة"، مشيراً إلى أن "الهدف من هذه الخطوة هو محاولة فرض واقع جديد يمهد للتراجع عن الشروط السابقة". وتابع البشتاوي أن "هذا التصعيد المرتقب قد يكون مقدمة لإعلان (صفقة شاملة) تتضمن إنهاء الحرب بشكل كامل، وإعادة فتح مضيق هرمز، وحسم ملف البرنامج النووي الإيراني."