أكد النائب السابق رزاق الحيدري، اليوم الأربعاء، على أهمية أن تتبنى الحكومة الجديدة استراتيجيات متعددة لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن تعقيدات الوضع الإقليمي والصراع المستمر بين واشنطن وطهران تفرض واقعاً أمنياً واقتصادياً صعباً على العراق.
وقال الحيدري إن "الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة وغير مستقرة، خاصة مع استمرار حالة التوتر والحرب المستترة بين أمريكا وإيران، وهو ما يؤثر مباشرة على الاستقرار الداخلي للعراق".
وأضاف أن "الحكومة الحالية تواجه اختباراً حقيقياً يتطلب منها وضع استراتيجيات عاجلة لحل المشكلة الاقتصادية وتأمين الملف الأمني في آن واحد"، مشيراً إلى أن "فصل هذين الملفين بات أمراً مستحيلاً بسبب التداخل الكبير بينهما".
وأوضح أن "المهمة التي تضطلع بها الحكومة ليست سهلة بل تتسم بصعوبة بالغة، وتتطلب تضافر الجهود السياسية لدعم الخطط الحكومية الرامية لإخراج العراق من عنق الزجاجة"، لافتاً إلى أن "نجاح أي استراتيجية مرهون بقدرة الحكومة على المناورة في ملفات السياسة الخارجية وضمان استقرار الأسواق المحلية".
تسعى الحكومة الحالية إلى تثبيت دعائم الاستقرار الأمني والاقتصادي في البلاد، في ظل أجواء إقليمية مشحونة تستدعي اتخاذ قرارات سيادية مدروسة.