حدد الدكتور أندريه مارتيوشيف-بوكلاد الأسباب الرئيسية للإفراط في تناول الطعام، وهي نقص السوائل، وتناول أطعمة تحفز إفراز الأنسولين، وعدم مضغ الطعام جيداً.
وأوضح أن الشخص يفرط في تناول الطعام عندما لا يشعر بالشبع ويتناول كميات أكبر من الكمية المثلى، وغالباً ما يحدث ذلك نتيجة لعدة عوامل، أبرزها نقص السوائل، وخاصة الماء، حيث يرسل الدماغ إشارة جوع أقوى. ويمكن حساب كمية الماء اللازمة للإنسان بناءً على معادلة 30 مل لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أي ما يعادل حوالي 1.5 إلى 2 لتر يومياً.
أما السبب الثاني فيعود لاختيار الأطعمة التي تحفز إفراز الأنسولين بشكل مفرط، مما يؤدي إلى تثبيط إشارة الشبع. وتشتمل هذه الأطعمة على الحلويات، والفواكه، والأطعمة النشوية مثل المعجنات والمعكرونة والبطاطس. لذلك، يُنصح باختيار الأطعمة الكاملة التي تعزز الشعور بالشبع لفترة طويلة.
أما السبب الثالث، وفقاً للدكتور مارتيوشيف-بوكلاد، فهو طريقة تناول الطعام. فإذا تناول الشخص الطعام بسرعة ولم يمضغه جيداً، فلن يتمكن الدماغ من معالجة الطعام بشكل صحيح، ولن يستوعب الأمر إلا بعد امتلاء المعدة.
ونصح الدكتور بضرورة شرب كوب من الماء الدافئ قبل الأكل، والتركيز على الأطعمة التي تعزز الشعور بالشبع مثل الأطباق الغنية بالبروتينات والدهون مع الخضراوات، ومضغ الطعام جيداً، مثلاً 30 مرة لكل لقمة، لتجنب الإفراط في تناول الطعام.