أكد تقرير لموقع داون الباكستاني أن الولايات المتحدة، بعد انسحابها من أفغانستان، تجد نفسها في صراع جديد مع إيران، متجاهلة دروس الماضي. كما استخدمت مزاعم أسلحة الدمار الشامل لتبرير غزو العراق، استُخدمت روايات مبالغ فيها حول البرنامج النووي الإيراني لبدء هجوم على الجمهورية الإسلامية.
يشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة، رغم أسابيع من القصف المتواصل، لم تنجح في إضعاف عزيمة إيران. وقد وصل وقف إطلاق النار الهش، الذي تم التفاوض عليه في عهد ترامب، إلى نقطة حرجة. واستمر الحصار الأمريكي على موانئ إيران، مما أدى إلى تصعيد التوترات بين البلدين.
كما أضاف التقرير أن تهديدات ترامب بـ'محو إيران من على وجه العالم' لم تحقق هدفها، حيث أن الولايات المتحدة بعيدة عن تحقيق نصر في هذا الصراع غير المتكافئ. وأشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أن 'أمة بأكملها تُذل على يد القيادة الإيرانية'.
يمتاز هذا الصراع الحالي بتداعيات واسعة، ليس فقط على الولايات المتحدة، بل على العالم بأسره. وكشفت الحرب الإيرانية عن حدود القوة العسكرية الأمريكية في صراع وُصف بأنه غير متكافئ. يُمثل استخدام إيران للطائرات المسيّرة المسلحة جانبًا مهمًا من الحرب الحديثة، حيث يغير فعليًا موازين القوى في مواجهة خصم أقوى، ورغم الدمار الذي لحق بالمنشآت العسكرية الإيرانية، إلا أن الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية منخفضة التكلفة نجحت في التصدي لأكبر قوة عسكرية في العالم.