كشفت تقارير أن شركة سايتلاين إنتليجنس الأمريكية تواجه احتجاجات بسبب توريدها للجيش الإسرائيلي، حيث تتخصص الشركة في معالجة الفيديو وتدعي أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها قادر على التمييز بين المدنيين والمسلحين. ووفقًا لبيانات الشحن التي تمت مراجعتها، قامت الشركة بشحن كميات كبيرة من المعدات إلى شركات عسكرية متعاقدة في إسرائيل، مما يثير الشكوك حول دورها في دعم الهجمات على المدنيين في مناطق مثل غزة ولبنان وإيران.
وتمت الإشارة إلى أن شركة سايتلاين إنتليجنس قامت بشحن ما لا يقل عن 10 شحنات من المعدات إلى شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية منذ عام 2024، وفقًا لمحققين من وحدة أبحاث الحركة. وقد دعت أوليفيا كاتبي، عضوة في فرع بورتلاند للاشتراكيين الديمقراطيين، أعضاء مجلس المدينة إلى التحقيق في أنشطة الشركة وعلاقتها بشركة إلبيت سيستمز.
كما أفاد الباحثون بأنهم حددوا عشر شحنات من شركة سايتلاين إلى شركة إلبيت سيستمز في كرميئيل، وتمكنوا من التحقق من تواريخ وأوزان الشحنات المتجهة من بورتلاند إلى إسرائيل. وقد مرت ست من هذه الشحنات عبر مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، بينما مرت أربع شحنات عبر مطار نيوارك الدولي في نيوجيرسي.
وثقت منظمات حقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش، استخدام إسرائيل للطائرات المسيّرة على نطاق واسع، لكن لا تتوفر معلومات حول ما إذا كانت القوات الإسرائيلية قد استخدمت الأجهزة أو البرامج التي طورتها شركة سايتلاين ميدانيًا. ومع ذلك، تشير تسريبات من هاتف جنرال إسرائيلي رفيع المستوى إلى أن إسرائيل قد اختبرت على الأقل هذه التقنية.