رأى المحلل السياسي محمد علي الحكيم أن الكيان الصهيوني لا يسعى إلى إنهاء الحرب وإيقاف العمليات العسكرية. وأشار إلى أن إيران استعدت للحرب وحددت 97 هدفًا ستقوم بضربها في حال استؤنفت الحرب مرة أخرى.
وقال الحكيم إن "الحرب لم تنته بعد، والهدنة المعلنة قد تكون مجرد استراحة محارب. في الكونغرس تتوقف النيران، بينما في الميدان تستمر المناورات، وهذا يأتي بعد تحريض مباشر من الكيان الصهيوني الذي يسعى دائمًا لعرقلة التقدم. إن وقف الحرب والتسوية يعني أن إسرائيل هي الخاسر الأكبر ونتنياهو خلف القضبان".
وأضاف أن "إيران تعيد ترتيب أوراقها وتعزز دفاعاتها، في الوقت الذي ترفع فيه واشنطن من منسوب قواتها وتضخ السلاح إلى إسرائيل. لذا، ما يجري اليوم ليس سلامًا، بل إعادة تموضع من كلا الطرفين. لكن استئناف الحرب يعني دمارًا لإسرائيل يفوق ما تعرضت له في الحرب السابقة، حيث ستستخدم إيران صواريخ أكثر فتكًا وقد تفتح بابًا لمخازن الصواريخ الاستراتيجية التي لم تستخدمها في حرب الأربعين يومًا".
وأوضح الحكيم أن "كل طرف درس أخطاء الجولة الأولى ويستعد لجولة أقصر زمنًا وأكثر دقة في الأهداف. في المنتصف يقف لبنان على مرمى حجر. الحرب لم تنته، بل غيرت شكلها فقط. لذلك، إيران حددت بنك أهداف يتجاوز 97 هدفًا، وإذا تجاوزت إسرائيل الخطوط الحمراء، فمن المؤكد أن مفاعل ديمونا النووي سيكون عرضة للصواريخ الإيرانية."