مطالب كردية تبرز في تشكيل الحكومة المقبلة

تتواصل ردود الفعل السياسية بشأن زيارة رئيس الحكومة المكلف إلى إقليم كردستان ولقاءاته مع القيادات الكردية في أربيل والسليمانية، والتي تُعتبر خطوة مفصلية في مسار تشكيل الحكومة المقبلة. أكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني سوزان منصور أن زيارة الزيدي تمثل خطوة "ضرورية" لضمان حيادية الحكومة المقبلة وتعزيز الثقة بين الأطراف السياسية. وأوضحت أن هذه الزيارة تعطي رسالة طمأنة بأن الحكومة القادمة تسعى للتوازن بين جميع القوى والمكونات. \n\nوأضافت منصور أن أبرز المطالب الكردية تتضمن تأمين رواتب موظفي الإقليم، وتشريع قانون النفط والغاز، وتفعيل المادة 140 الدستورية، بالإضافة إلى ضمان حصة الإقليم في الموازنات الاتحادية. وأشارت إلى أن طرح هذه الملفات يهدف إلى إنهاء الخلافات المزمنة بين بغداد وأربيل وإيجاد أرضية مشتركة للعمل الحكومي. \n\nمن جهته، كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني محما خليل عن تفاصيل اللقاءات التي جمعت الزيدي بقيادات الإقليم، مؤكداً دعم حزبه له في تشكيل الحكومة المقبلة. وأوضح خليل أن اللقاءات مع مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني كانت مثمرة، وتم خلالها التأكيد على دعم الحزب للحكومة المقبلة. \n\nوأشار خليل إلى أن بارزاني وضع ثلاث ركائز أساسية للمشاركة في الحكومة، تتمثل في الشراكة الحقيقية في اتخاذ القرار، وتحقيق التوازن داخل مؤسسات الدولة، واعتماد التوافق السياسي بين جميع الأطراف. \n\nوفيما يتعلق بالموقف البرلماني، أوضح خليل أن قرار عدم حضور نواب الحزب الديمقراطي لجلسات البرلمان هو تعليق مؤقت وليس انسحاباً أو مقاطعة للعملية السياسية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء قد تم اتخاذه من قبل قوى سياسية أخرى في مراحل سابقة لأسباب مختلفة. \n\nيأتي هذا الحراك السياسي في وقت تشهد فيه الساحة العراقية جهوداً مكثفة لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، خاصة فيما يتعلق بالملفات الخلافية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وسط ترقب لنتائج التفاهمات الجارية بشأن شكل الحكومة المقبلة وبرنامجها السياسي.

2026-05-04 21:45:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات