أزمة غذائية تهدد الاتحاد الأوروبي نتيجة تراجع الزراعة

أصدر اتحاد مزارعي الاتحاد الأوروبي بيانًا يؤكد فيه أن المزارعين في الاتحاد يتوقعون حدوث أزمة غذائية نتيجة عدم كفاية تدابير الدعم من جانب بروكسل. وأشار البيان إلى أن "أزمة غذائية تلوح في الأفق، ولا يمكننا الانتظار... الإجراءات المتخذة (من قبل المفوضية الأوروبية) غير كافية على الإطلاق". \n\nكما نوه البيان إلى ضرورة توظيف استثمارات طويلة الأجل واسعة النطاق، إضافةً إلى الدعم قصير الأجل والتكيف التشريعي في القطاع الزراعي، لضمان الأمن الغذائي والاستقرار العام في الاتحاد الأوروبي. \n\nتشهد دول الاتحاد الأوروبي موجة من الاحتجاجات الواسعة من قبل المزارعين، والتي بلغت ذروتها في أواخر عام 2025 ومطلع عام 2026، تعبيرًا عن رفضهم للسياسات الاقتصادية والبيئية التي تهدد سبل عيشهم. \n\nوتعتبر اتفاقية "ميركوسور" الدافع الرئيسي وراء هذه الاحتجاجات، حيث يرفض المزارعون الأوروبيون بشكل قاطع اتفاقية التجارة الحرة مع دول أمريكا الجنوبية، خوفًا من إغراق الأسواق الأوروبية بمنتجات رخيصة لا تخضع للمعايير الأوروبية الصارمة. \n\nومن بين دوافع الاحتجاجات أيضًا تقليص المخصصات الزراعية في ميزانية الاتحاد للفترة من 2028 إلى 2034 لصالح الإنفاق الدفاعي والتكنولوجي، بالإضافة إلى القيود البيئية التي تفرضها "الصفقة الخضراء"، والتي تزيد من تكاليف الإنتاج.

2026-05-04 19:15:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات