أكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني سوزان منصور أن زيارة رئيس الحكومة المكلف علي الزيدي إلى إقليم كردستان ولقاءاته في أربيل والسليمانية تمثل خطوة "ضرورية" لضمان حيادية الحكومة المقبلة.
وقالت منصور إن "زيارة الزيدي إلى الإقليم تعطي رسالة طمأنة بأن الحكومة القادمة ترغب في الوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية والمكونات".
وأوضحت أن "الشروط والمطالب الكردية التي طُرحت أمام الرئيس المكلف ليست وليدة اللحظة، بل هي ملفات مرحّلة"، مشيرة إلى أن "أبرز تلك المطالب تركزت على تأمين رواتب موظفي الإقليم، وتشريع قانون النفط والغاز، فضلاً عن تفعيل المادة 140 الدستورية وضمان حصة الإقليم في الموازنات الاتحادية". وأكدت أن "طرح هذه الملفات في هذا التوقيت يهدف إلى إيجاد حلول جذرية تنهي الخلافات العالقة بين بغداد وأربيل ضمن البرنامج الحكومي الجديد."