النفط الإيرانية: إدارة آلاف الآبار والخزانات لضمان الإنتاج خلال الحرب

أكد المدير التنفيذي لشركة النفط الإيرانية، حميد بورد، أن قطاع النفط كان جزءًا أساسيًا من المعركة، مشيرًا إلى أن الشركة نجحت في الحفاظ على مستويات الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات. وأوضح بورد أن الشركة تركت بصمة ناجحة، مضيفًا: "كان قطاع النفط جزءًا لا يتجزأ من هذه المعركة، وحتى الآن، نواصل تحقيق النجاح".\n\nوشدد على أهمية استمرار تواجد العاملين في هذا القطاع، قائلاً: "سيظل جميع المديرين والموظفين في المقر الرئيسي والعمليات بشركة النفط الوطنية الإيرانية، شأنهم شأن جميع الإيرانيين، في الميدان حتى اللحظة الأخيرة، ولن يتخلوا عن معقل المقاومة والصمود".\n\nوأفاد بورد أن المهام الرئيسية للشركة خلال الحرب تمثلت في الاستمرار في الإنتاج والتصدير، بالإضافة إلى توفير عائدات النقد الأجنبي للبلاد. وأوضح: "خلال هذه الفترة التي امتدت أربعين يوما، ورغم التهديدات المتكررة التي طالت البنية التحتية النفطية، بما في ذلك جزيرة خارك باعتبارها المحطة التصديرية الرئيسية، فقد تم إدارة آلاف الآبار والخزانات النفطية للحفاظ على الإنتاج والتصدير بفضل جهود موظفي العمليات والمقر الرئيسي".\n\nكما قدم المديرون التنفيذيون للشركات التابعة لشركة النفط الإيرانية تقريرًا عن التدابير المتخذة للحفاظ على إنتاج النفط والغاز وتصديرهما خلال هذه الفترة. وفي سياق متصل، أشاد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بأداء قطاع النفط خلال الحرب، مؤكدًا أن هذا القطاع كان في طليعة الأنشطة الاقتصادية للبلاد، ووصف أداءه بالمبهر خلال اجتماع مع كبار مديري شركة النفط الوطنية الإيرانية.

2026-05-03 20:15:18 - مدنيون

المزيد من المشاركات