تعيش كرة السلة العراقية مرحلة حاسمة مع تولي الاتحاد الجديد مهامه، وسط آمال كبيرة من الشارع الرياضي بإحداث تحول نوعي يخرج اللعبة من سنوات الركود. في هذا السياق، يبرز المدرب علاء محمد علوان كشخصية بارزة قادرة على تشخيص التحديات ووضع الحلول المناسبة، مشددًا على أن النهوض بالواقع السلوي يجب أن يبدأ من "الجذور" وليس من القمة فقط.
وفي حوار خاص، أكد علوان ضرورة أن يكون ملف القاعدة والفئات العمرية "حجر الزاوية" في خطة الاتحاد المقبلة. ودعا إلى إنصاف المدرب المحلي والاستفادة من خبرات الرواد وتفعيل دور المحافظات المهمشة سلوياً، لبناء مشروع وطني متكامل يعيد للملاعب العراقية هيبتها التنظيمية والفنية.
كما أكد علوان على أهمية البدء من القاعدة من خلال التركيز على فئة الأشبال وإنشاء مدارس لكرة السلة في المحافظات، لأن بناء جيل جديد من اللاعبين يشكل الأساس لأي مشروع ناجح.
وأشار إلى ضرورة إشراك المدربين بدورات معايشة خارجية مع دول متقدمة في اللعبة، بالتعاون مع الجهات الرسمية، حيث أن الاحتكاك الخارجي يعزز المستوى الفني.
وفيما يتعلق بالاستعانة بالمدربين الأجانب، أبدى علوان تأييده لذلك، مشيرًا إلى أهمية أن يعمل المدرب الأجنبي مع عدد من المدربين المحليين للاستفادة من خبراتهم.
كما اعتبر أن تقييم المدربين يعد خطوة أساسية لتنظيم العمل الفني وتطوير الأداء، مما يعزز المنافسة الإيجابية بين المدربين.
وأوضح أن من الضروري إعادة النشاط للأندية في المحافظات الجنوبية والوسطى والغربية، حيث كانت تمثل رافدًا مهمًا للمنتخبات الوطنية.
ودعا إلى إشراك الرواد في عمل الاتحاد، نظراً لخبراتهم القيمة التي يمكن استثمارها في تطوير اللعبة.
وفي ختام حديثه، تمنى النجاح للاتحاد الجديد، مؤكدًا على أهمية ترك الخلافات والتركيز على تطوير كرة السلة العراقية بروح الفريق الواحد، لتحقيق نتائج إيجابية تخدم مستقبل اللعبة.
يذكر أن الاتحاد العراقي لكرة السلة قرر استئناف منافسات الدوري بعد توقفه في الموسم الماضي بسبب عدم جاهزية صالة الشعب، مما أثر أيضًا على مشوار المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية.