أكد تقرير لموقع صحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية أن الغارات التي شنتها إيران وفصائل المقاومة قد ألحقَت أضرارًا بما لا يقل عن 16 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في ثماني دول بالشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن بعض هذه المواقع تعرضت للتدمير بشكل شبه كامل.
استند التقرير إلى عشرات الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية ومقابلات مع مصادر من الولايات المتحدة ودول الخليج، موضحًا أن المنشآت المتضررة تمثل غالبية المواقع العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وقال أحد المصادر: "تفاوتت التقييمات بشكل كبير، فمنها ما يعتبر تدمير المنشأة بالكامل وضرورة إغلاقها، ومنها ما يرى قادة أن إصلاحها يستحق العناء نظرًا لأهميتها الاستراتيجية للولايات المتحدة". وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن الأهداف الرئيسية التي استهدفتها إيران شملت أنظمة رادار متطورة وأنظمة اتصالات وطائرات، والعديد من هذه الأصول باهظة الثمن ويصعب استبدالها.
وأضاف المصدر أنه "من اللافت للنظر أنهم حددوا هذه المنشآت باعتبارها الأهداف الأقل تكلفة للاستهداف، فأنظمة الرادار لدينا هي أغلى مواردنا وأكثرها محدودية في المنطقة".
وأبلغ المراقب المالي لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) المشرعين بأن الحرب في إيران كلّفت الولايات المتحدة حوالي 25 مليار دولار حتى الآن، إلا أن مصدرًا صرح لاحقًا بأن الرقم الحقيقي أقرب على الأرجح إلى 40-50 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى أن "الحرب متوقفة حاليًا، وتتواصل الجهود لإنهائها نهائيًا، في حين لا تزال الولايات المتحدة تحاول أن تظهر بمظهر القوة في حين أنها تتكبد خسائر فادحة نتيجة استمرار الحرب".