حذر خبراء تغذية من أن الإفراط في تناول الفاكهة، رغم فوائدها، قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل داء السكري. \nأوضحت خبيرة التغذية الاستشارية أن تناول الفاكهة بكميات مفرطة قد يؤدي إلى زيادة غير متوقعة في الوزن، نظراً لاحتوائها على سكريات طبيعية مثل الفركتوز، والتي يمكن أن تتحول إلى دهون في حال تجاوز احتياجات الجسم من الطاقة. \nوأضافت أن الاعتماد بشكل كبير على الفاكهة في النظام الغذائي قد يحرم الجسم من عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين B12 والكالسيوم وفيتامين D، إلى جانب أحماض أوميغا-3، ما قد يؤثر على صحة العظام والأعصاب والقلب. \nوفيما يتعلق بمرضى السكري، شددت الخبيرة على ضرورة الاعتدال في تناول الفاكهة، محذّرة من أن الإفراط فيها أو استهلاكها على شكل عصائر قد يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستويات السكر في الدم، بسبب غياب الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر. \nكما نبهت إلى أن السكريات الطبيعية في الفاكهة قد تزيد من خطر تسوس الأسنان عند تناولها بكثرة، رغم الاعتقاد الشائع بأنها بديل صحي للحلويات. \nوأوصت الخبيرة بتناول ما بين حصتين إلى خمس حصص من الفاكهة يومياً، مع تفضيل تناولها كاملة بدلاً من عصيرها، مشيرة إلى أن الحصة الواحدة تعادل تقريباً حجم كوب أو كرة تنس، فيما لا ينبغي أن تتجاوز كمية العصير اليومية 150 مل.