شدد حرس الثورة الإسلامية على أن الخليج يمثل شريان الحياة الاقتصادية والطاقة والتواصل في المنطقة، وأن أمنه يتحقق من خلال التدبر والحكمة الجماعية والمشاركة الفعالة لدول الخليج الفارسي، دون وجود الأجانب والقوى الاستكبارية.
في بيان أصدره بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي، أكد الحرس الثوري أن هذا اليوم يعكس الهوية التاريخية والثقافية للشعب الإيراني الذي كان له دور فعال في تاريخ المنطقة. وقد اعتبرت أن الخليج الفارسي كان مهدًا للتبادل الحضاري ومركزًا لنمو الثقافات وتعزيز التعاون بين الشعوب.
وأضاف البيان أن الخليج الفارسي اليوم يقف في مفترق طرق تاريخي تحت تأثير الحرب الأمريكية والصهيونية، حيث تزداد الحاجة لتحقيق الاستقرار والأمن المستدام والتعاون الإقليمي. وأشارت إلى أن هذا الممر المائي الحساس يمثل شريان الحياة الاقتصادية والطاقة، وأن أمنه يتحقق عبر التدبر الجماعي والمشاركة الفعالة لدول الخليج الفارسي.
وتابع البيان أن الشعب الإيراني، بدعمه التاريخي وطاقته الوطنية، يؤكد على أهمية حسن الجوار والاحترام المتبادل. واستعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية استراتيجيتها تجاه الخليج الفارسي استنادًا إلى مبدأ الأمن الجماعي والتنمية المشتركة واحترام سيادة الدول.
وشدد الحرس الثوري على أن السياسات الأمريكية والصهيونية تشكل خطرًا على الأمن العام للمنطقة. كما أكدت على أهمية الأخوة والثقة في الثقافة الإسلامية ودور التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ضمان أمن الخليج الفارسي.
وذكرت أنه استنادًا إلى التجارب التاريخية، فإن الخليج الفارسي هو رمز للتعايش بين الشعوب، وأن الاقتدار الحقيقي يتحقق من خلال ضمان الأمن والازدهار للجميع. وأكدت أن إيران القوية ستبقى عمودًا موثوقًا لحفظ أمن المنطقة، وأن القوات البحرية لحرس الثورة ستعزز قدراتها لحماية حقوق الشعب الإيراني.
وأوضحت قوات الحرس الثوري أن اليوم الوطني للخليج الفارسي يمثل فرصة لإعادة النظر في التراث الحضاري لإيران، مع رؤية مستقبلية يكون فيها الخليج الفارسي ساحة للتعاون والتجارة والسلام، وليس ساحة للتنافس والتهديد. كما توقعت أن تشهد المنطقة طرد القوات الأمريكية والأجنبية، مما سيساهم في تعزيز التقارب بين شعوبها على أساس الهدوء والازدهار.