أكد تقرير لموقع صحفي أمريكي أنه مع توقف شركات الطيران عن تسيير رحلاتها ودعوة المسؤولين المواطنين لتقليل تنقلاتهم، تواجه جهود أوروبا للتصدي لنقص الوقود الناجم عن الحرب الإيرانية عقبة غير متوقعة، حيث لا توجد معلومات دقيقة حول كمية الوقود المتاحة في القارة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع يأتي في وقت تؤدي فيه الحرب في إيران إلى زيادة فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا، مهددة بقطع الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للنفط والغاز. وذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الصراع يكلف الاتحاد الأوروبي حوالي 500 مليون يورو يومياً في تكاليف الطاقة المرتفعة.
كما أشار توبياس ماير، الرئيس التنفيذي لمجموعة دي اج ال، إلى أن في أوروبا هناك رؤية واضحة والتزامات حتى شهري أيار وحزيران، ولكن من الصعب التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك. ولفت إلى وجود احتياطيات استراتيجية، ولكن المعلومات حول حجم ما تم سحبه منها غير كافية.
واستعرض التقرير أن سلطات الاتحاد الأوروبي لا تجهل الوضع تماماً، إذ تتمتع المعلومات المتعلقة باحتياطيات النفط والغاز الحكومية بالشفافية والتحديث، بينما تعقد المسؤولون الوطنيون اجتماعات دورية لتبادل المعلومات. ومع ذلك، فإن المسؤولين الراغبين في معرفة متى قد تنضب هذه الموارد يفتقرون إلى المعلومات الكافية، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات طارئة بناءً على معلومات جزئية.
وفيما يتعلق بالوقود المكرر كالديزل ووقود الطائرات، فإن الوضع أكثر غموضاً، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي على هيئة الإحصاء الرسمية (يوروستات) لتقييم مستويات العرض، لكن معظم المخزونات تبقى بعيدة عن الأنظار في قوائم جرد تجارية متنوعة، مما يجعل الشركات تتردد في الكشف عن بيانات تجارية حساسة.