سجلت الأسهم الأمريكية اليوم الثلاثاء انخفاضاً ملحوظاً، متراجعة عن مستوياتها القياسية، نتيجة المخاوف المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي التي أثرت سلباً على قطاع التكنولوجيا وأسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
تسبب تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات في انخفاض مؤشر ناسداك، وذلك تزامناً مع تعثر شركة أوبن إيه.آي في تحقيق أهدافها المتعلقة بالمستخدمين والإيرادات، ما أثار قلق المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق الكبير على مراكز البيانات.
شمل الهبوط الحاد أيضاً أسهم شركات عالمية بارزة مثل إنفيديا وأوراكل وإيه.إم.دي وبرودكوم. يأتي هذا في وقت يسيطر فيه الترقب على الأسواق قبل أيام من إعلان خمس من كبرى شركات التكنولوجيا المعروفة باسم العظماء السبعة عن نتائجها الفصلية، ومن بينها ألفابت وأمازون وميتا.
يعتقد مراقبون أن عمليات البيع المكثفة لأسهم الرقائق تعكس رغبة المستثمرين في التحوط من احتمال تباطؤ النمو الرأسمالي، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير المالية لشركات مايكروسوفت وأبل خلال الساعات القادمة لتحديد اتجاه السوق المقبل.