أدانت حركة الجهاد الإسلامي العدوان الذي نفذته بحرية الكيان الغاصب ضد "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، واعتبرت العملية حلقة جديدة في سجل الاحتلال المليء بالقرصنة والإرهاب المنظم.
وذكرت الحركة في بيان أن "الزوارق الحربية الصهيونية هاجمت سفناً مدنية تُقِل متضامنين عزّل، واستخدمت ضدهم الأسلحة الرشاشة وأشعة الليزر، وأجبرتهم على الركوع والاعتقال، مما يُظهر أن هذا الكيان مجرد عصابة لا تعترف بالقوانين الدولية".
وأضاف البيان أن "هذه البلطجة الموجهة ضد المتضامنين تمثل صورة مصغرة عن ممارسات العنف والتهجير التي يمارسها الكيان بحق الشعب الفلسطيني منذ 78 عاماً"، مقدمةً "تحية إجلال لكل فرد وقبطان في أسطول الصمود الذين تحدوا التهديدات الصهيونية".
وحذرت الحركة المجتمع الدولي من أن "كل قطرة دم سالت في عرض المتوسط ستتحول إلى شاهد إدانة يطارد قادة الاحتلال، وجمرة في ضمير كل صامت تجاه هذه الجرائم"، مؤكدةً أن نهج القرصنة لن يثني أحرار العالم عن نصرة القضية الفلسطينية.