كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن اعترافات جديدة لشبكة تجسس مرتبطة بأعداء البلاد. وأفادت الوزارة في بيان لها بأن عناصر هذه الشبكة تورطت خلال معركة إسناد غزة في أنشطة رصد وجمع المعلومات، وتمرير إحداثيات لمنشآت حيوية وأمنية وعسكرية.
وأشارت إلى أن المعلومات التي قدمتها العناصر الإجرامية أدت إلى استهداف بعض المنشآت، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى. كما أكدت الوزارة أن الضباط في غرفة الاستخبارات المشتركة للأعداء عملوا على استقطاب وتجنيد عسكريين عبر مرتزقتهم.
وأوضحت أن بعض العملاء تم استدعاؤهم إلى الرياض للقاء ضباط سعوديين وأجانب، حيث تم تزويدهم بأدوات تساعدهم على القيام بأنشطة تجسسية. كما استخدمت العناصر الإجرامية أساليب متعددة للحصول على المعلومات من المجالس والمناسبات العامة.
ولفتت الوزارة إلى أن هؤلاء العملاء بنوا علاقات مع موظفين حكوميين أو مع أقاربهم لجمع معلومات عن القدرات العسكرية، مشيرة إلى حرصهم على جمع معلومات حول تحركات قيادات الدولة ومقرات عملهم واجتماعاتهم وأماكن سكنهم.
وشددت الوزارة على أن القوات الأمنية لن تدخر جهداً في أداء واجبها الجهادي والوطني في التصدي لمؤامرات الأعداء، ومنع زعزعة أمن الوطن واستقراره.