نجحت باحثة سويدية في كشف ثغرة خطيرة في نزاهة المعلومات الرقمية من خلال اختراع مرض وهمي أطلقته عليه اسم "بيكسونيمانیا". كانت التجربة تهدف إلى اختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكنها أدت إلى فضيحة طالت المجتمع الأكاديمي. ورغم تقديم الباحثة لأدلة واضحة على زيف البحث، مثل شكر شخصيات خيالية وتأكيد أن الورقة مختلقة، إلا أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تبنت المرض ووصفت علاجات له.
الصدمة الأكبر تمثلت في استشهاد دراسة علمية "حقيقية" بهذا المرض المزيف، مما يكشف عن خلل منهجي يتمثل في نقل المعلومات دون مراجعة أو تدقيق. أثارت التجربة جدلاً واسعاً؛ حيث اعتبرها البعض درساً عملياً ضرورياً لتسليط الضوء على تزييف العلم، بينما حذر آخرون من أنها قد تساهم في "تسميم" المحتوى الطبي الرقمي، مشددين على خطورة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمصدر "مقدس" للمعلومات الصحية.