شبكات تجسس تراقب قيادات الحشد الشعبي والمقاومة من شمال العراق

كشف مصدر أمني مطلع عن تجنيد خلايا وعناصر خفية لجمع المعلومات ورصد تحركات شخصيات أمنية عراقية مؤثرة. وأفاد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، بأن "عناصر خلايا سرية مدعومة من الولايات المتحدة تتخذ من أربيل مقراً لها، مزودة بأساليب متطورة وتقنيات اتصال حديثة، وتتحرك بمرونة عالية داخل عدد من المحافظات بمساعدة بعض القيادات الأمنية الفاسدة، وخاصة في بغداد وبابل وكربلاء لجمع معلومات عن تواجد قيادات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة العراقية". \n\nوأشار المصدر إلى "تنامي دور تلك المجاميع حالياً، خاصة خلال فترة الحرب ضد الجمهورية الإسلامية، لجمع المعلومات عن تحركات قيادات ميدانية في الحشد الشعبي وبعض فصائل المقاومة، بدعم وتمويل أمريكي، متخذة من أربيل مركزاً لعملياتها التجسسية". وأوضح أن "تلك التحركات معروفة وهي تحت أنظار الخلايا الاستخبارية الوطنية للكشف عنها واحباطها". \n\nوأكد المصدر أن "العراق أصبح ساحة مفتوحة لنشاطات استخبارية متعددة مرتبطة بأطراف خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار العراق، ومركزها كردستان والسفارة الأمريكية في بغداد"، متهماً "بعض القيادات الأمنية بالتعاون والتخابر مع تلك العناصر، وتزويدهم بمعلومات سرية عن تواجد قوات الحشد الشعبي، وتقديم المعلومات المتعلقة بالتجسس والمراقبة عن بعض قياداتها وتحركاتها".

2026-04-26 11:00:18 - مدنيون

المزيد من المشاركات