أكد تقرير لموقع بلومبيرغ أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لم تؤثر فقط على أسعار النفط والغاز، بل أدت أيضًا إلى ارتفاع أسعار الألعاب والملابس وأقلام التلوين، وهي منتجات تعتمد على البترول. وأوضح التقرير أن تأثير الحرب قد يكون غير متوقع، حيث أن شحنات النفط من الشرق الأوسط تؤثر على جميع المنتجات، بما في ذلك الألعاب المحشوة والألعاب القطنية.
وأشار التقرير إلى أن الموردين في الصين أبلغوا شركة "أليني براندز"، التي أسسها ريكاردو فينيغاس، بارتفاع تكلفة المواد الخام بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15 بالمائة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من بدء الحرب. وأكد فينيغاس أن هذا الوضع يبرز مدى اعتماد النظام الاقتصادي على النفط، قائلاً: "لا أحد كان ليتخيل أن سعر لعبة ما سيكون مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بالنفط".
وأضاف التقرير أن المواد البتروكيميائية تُستخدم في صناعة أكثر من 6000 منتج استهلاكي، تشمل لوحات مفاتيح الكمبيوتر وأحمر الشفاه والعلكة. كما أشار إلى أن التأثير الأبرز للحرب على المستهلكين هو ارتفاع أسعار البنزين، بالإضافة إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران بسبب ارتفاع تكلفة وقود الطائرات.
وحذر فينيغاس، الذي يمتلك خبرة ثلاثين عامًا في صناعة الألعاب، من أن ارتفاع تكاليف المواد الخام قد يؤدي إلى زيادة الأسعار على المستهلكين بحلول أوائل عام 2027، إذا استمرت الحرب من ثلاثة إلى ستة أشهر أخرى.