تصاعد التوتر بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي

تزايدت حدة التوتر بين الصين والولايات المتحدة في ملف الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى بكين لفرض قيود جديدة على تمويل شركاتها التقنية من قبل مستثمرين أميركيين، مما يعكس تفاقم المنافسة بين القوتين في هذا القطاع الحيوي. \n\nوتخطط الجهات التنظيمية الصينية لإلزام شركات التكنولوجيا، بما في ذلك الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالحصول على موافقة حكومية مسبقة قبل قبول أي استثمارات أميركية، وذلك كاستجابة لصفقة استحواذ شركة Meta Platforms على شركة ناشئة صينية. \n\nكما تشمل التوجيهات عددًا من الشركات الناشئة بالإضافة إلى شركات كبرى مثل ByteDance، المالكة لتطبيق “تيك توك”، في مسعى للحد من انتقال التكنولوجيا المتقدمة إلى الخارج. \n\nوفي الجهة الأخرى، صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه بكين، حيث تعهدت إدارة الرئيس ترامب باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد ما تصفه باستغلال الشركات الأجنبية، وخاصة الصينية، للتقنيات الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي. \n\nوأكد مسؤولون أميركيون أن بلادهم تعمل على تطوير آليات لحماية ابتكاراتها التقنية، بما في ذلك فرض عقوبات محتملة على الجهات التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية أو تستغل النماذج المتقدمة دون إذن. \n\nمن جانبها، رفضت الصين هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها “لا أساس لها”، مؤكدة التزامها بمبادئ المنافسة العادلة وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي، مع التأكيد على حماية حقوق الملكية الفكرية. \n\nيأتي هذا التصعيد في وقت تشير فيه تقارير دولية إلى تقلص الفجوة التكنولوجية بين البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من حساسية الصراع بينهما على الريادة في هذا القطاع الاستراتيجي.

2026-04-24 20:15:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات