أكد مصدر في إدارة سد الموصل أن الإطلاقات المائية باتجاه حوض نهر دجلة لا تزال عند معدل 2500 متر مكعب في الثانية، نافيًا ما تردد عن رفعها إلى 3000 متر مكعب في الثانية. وأوضح المصدر أن "إطلاقات سد الموصل باتجاه حوض نهر دجلة ما زالت مستقرة عند 2500 متر مكعب في الثانية، ولا صحة لما يُشاع بشأن رفعها إلى 3000 متر مكعب في الثانية". وأضاف أن "رفع الإطلاقات من 1750 متر مكعب في الثانية قبل أسبوع إلى 2500 متر مكعب في الثانية جاء وفق مقتضيات تحقيق التوازن بين الإيرادات المائية الواردة إلى السد ومتطلبات اعتماد خزين محدد يضمن حالة التكافؤ". وأشار إلى أن "هذه الإطلاقات لن تذهب هدراً داخل حوض نهر دجلة، إذ سيتم عبر سد سامراء توجيهها باتجاه منخفض الثرثار، ليصار إلى خزنها واستخدامها في فترات الجفاف"، مؤكدًا أن "هذه الآلية معتمدة منذ عقود". كما ذكر المصدر أن "التعميم الذي صدر خلال الأيام الماضية للمناطق القريبة من ضفاف دجلة بضرورة الابتعاد عنها يندرج ضمن إجراءات ورسائل احترازية لتفادي أي حوادث محتملة".