أكد عضو ائتلاف دولة القانون، علي العلوي، أن هناك غضباً إيرانياً تجاه بعض الأطراف السياسية العراقية، مشيراً إلى أن السياسة الجديدة لإيران تنص على عدم المجاملة، بل على ضرورة توضيح المواقف من قبل الأطراف المعنية.
وأوضح العلوي أن "هناك غضباً إيرانياً تجاه بعض الأطراف السياسية داخل الإطار التنسيقي، خاصة أن هذه الأطراف قد تخلت عن الغطاء الشيعي المقاوم، إذ لم تعد إيران تجامل هذه الأطراف خصوصاً في عهد القائد الجديد للثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي".
وأضاف أن "الرسائل الأخيرة التي وصلت من إيران تشير إلى انتهاء سياسة التحفظ، وبالتالي فإن طهران ترغب في معرفة المواقف بوضوح، سواء كانت مؤيدة لها أو معارضة".
وأشار العلوي إلى أن "إيران اليوم تسعى لمعرفة من لا يزال يقف إلى جانبها ومن يقف ضدها، وذلك يشمل الأطراف التي تلقت دعم طهران في الفترة الماضية، حيث توجد هذه الأطراف ليس فقط ضمن الإطار التنسيقي، بل أيضاً في جميع المكونات السياسية".