الإطار التنسيقي أمام امتحان حاسم لاختيار مرشح رئاسة الوزراء
تنتهي المدة الدستورية المحددة لاختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء يوم الأحد المقبل، ولا يزال الإطار التنسيقي في خضم اجتماعات متكررة تؤجل بين الحين والآخر بسبب عدم التوافق على شخصية معينة. تتجه الأنظار نحو اجتماع اليوم بين قيادات الإطار، الذي قد يسفر عن تقديم اسم مرشح أو الدخول في دائرة جديدة تتجاوز المدة المحددة لاختيار رئيس الوزراء وتقديمه إلى رئيس الجمهورية لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.\n\nيترقب جميع المكونات السياسية ما سيخرج به البيت الشيعي الأكبر لتأييده في تشكيل الحكومة. وعلق عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي على الموضوع قائلاً: "الاتحاد الوطني الكردستاني ليس لديه أي مشكلة أو ملاحظة تجاه الشخصيات المرشحة لمنصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة". وأضاف أن الجميع ينتظر ما سيقدمه الإطار التنسيقي من خلال اجتماعاته بهذا الشأن.\n\nكما أوضح السورجي أن "الأطراف التي دعمت الاتحاد الوطني الكردستاني للحصول على منصب رئيس الجمهورية سيكون للاتحاد موقف إلى جانبها عند اختيار رئيس الوزراء، وفق مبدأ التعامل بالمثل".\n\nمن جهة أخرى، أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي أن "هناك رغبة واسعة بين نواب المكون الشيعي من خارج الإطار التنسيقي للمشاركة في التصويت لاختيار رئيس الوزراء المقبل، حيث يمثل المنصب حصة المكون والمقبولية النيابية ضرورية". ورجح الخفاجي أن "يتم حسم الملف في اجتماع اليوم من خلال اعتماد الآلية الأنسب لتطلعات غالبية القوى ضمن الإطار".\n\nوفي سياق متصل، أشار النائب حسين مهدي إلى "حرص كبير بين قوى الإطار على الخروج بموقف موحد يضمن تشكيل الحكومة المقبلة بعيداً عن التجاذبات، من أجل الوصول إلى رؤية مشتركة تلبي تطلعات المرحلة الراهنة". واعتبر أن "اجتماع اليوم سيكون حاسماً في إكمال الاستحقاقات الدستورية وتحديد ملامح الخطوة المقبلة، مؤكداً أن التفاهمات وصلت إلى مراحل متقدمة لضمان استقرار العملية السياسية".
2026-04-24 07:45:16 - مدنيون