أكد النائب حسن الكعبي أن ملف إخراج القوات الأجنبية، وخاصة الأمريكية والتركية، يمثل معركة استعادة السيادة الوطنية. وأشار إلى أن بقاء هذه القوات يعد انتهاكاً لحرمة الأراضي العراقية.
وفي تصريح له، أوضح الكعبي أن "التواجد الأجنبي على أرض العراق لم يعد مبرراً، بل أصبح مصدراً لانتهاك السيادة من خلال الاعتداءات المتكررة والنهج العدواني الذي تستهدفه تلك القوات تجاه البلاد". وأكد أن استمرار هذا التواجد يمثل خرقاً قانونياً ودستورياً.
وشدد الكعبي على ضرورة أن تضع الحكومة القادمة في مقدمة أولوياتها حسم ملف إنهاء التواجد الأمريكي والأجنبي بشكل كامل، لافتاً إلى أن "استقرار العراق أمنياً وسياسياً مرتبط بإنهاء أي تدخل عسكري خارجي وفرض السيطرة الوطنية الشاملة".
ويواجه ملف التواجد الأجنبي في العراق ضغوطاً شعبية وسياسية متزايدة، لا سيما مع تكرار العمليات العسكرية التي تستهدف مقرات أمنية، وسط مطالبات بتفعيل الاتفاقيات التي تنص على الانسحاب الكامل وحصر السلاح بيد الدولة.