حذرت شركات السلع الاستهلاكية والسفر والتعدين من أن الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران تؤدي إلى ارتفاع التكاليف، وتعطيل سلاسل التوريد، مما يضر بثقة المستهلك، الذي يعد الخاسر الأكبر في هذه الحرب.
وتسلط النبرة الحذرة التي تطغى على موسم الأرباح الضوء على الضغوط التي تواجه الشركات التي تأثرت بالفعل من الرسوم الجمركية الأمريكية وارتفاع تكاليف المدخلات وضعف الطلب، حتى قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير الماضي.
بينما تمسكت بعض الشركات بتوقعاتها للعام بأكمله، أشار المسؤولون التنفيذيون إلى ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام، المرتبطة بشكل خاص بالاضطراب في مضيق هرمز، بالإضافة إلى انخفاض ملحوظ في الرؤية المستقبلية.
وقالت شركة "أكزو نوبل"، صانعة دهانات "دولوكس"، إن النزاع يرفع تكاليف التوريد، على الرغم من أن ارتفاع الأسعار وتوفير التكاليف ساعدها في تجاوز توقعات السوق.
وأوضح الرئيس التنفيذي غريغ بوكس-غيوم أن "سلة المواد الخام لدينا ستزيد بنسبة تصل إلى حوالي 10-20%، نظرا لاضطراب مضيق هرمز"، مشيراً إلى أن التأثير الكامل سيكون محسوساً خلال الربعين القادمين. وأضاف أن منتجات الشركة ذات العلامات التجارية، المستخدمة على سفن الشحن وسيارات الفورمولا 1، تمنحها نطاقاً أكبر لنقل زيادات الأسعار مقارنة بنظيراتها الأكثر تعرضاً للمواد الكيميائية السلعية.