أكدت النائبة سروة محمد رشيد أن واشنطن تستخدم ملف الدعم والتدريب كوسيلة للضغط على القرار السياسي في العراق. وأوضحت في تصريح أن العراق دولة ذات سيادة، ولا ينبغي استخدام التعاون الأمني والعسكري كأداة للابتزاز السياسي أو لفرض إرادات خارجية، مشيرة إلى أن مثل هذه السياسات تزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي بدلاً من دعمه.
وأضافت أن الهدف من تقليص الدعم في هذا التوقيت قد يكون التأثير على تشكيل الحكومة المقبلة، ودفع الأطراف السياسية لاتخاذ مواقف تتماشى مع الضغوط الخارجية، وهو ما يُعد تدخلاً غير مقبول في القرار السيادي العراقي. وتابعت أن العراق قادر على إدارة شؤونه الداخلية بعيداً عن أي ضغوط خارجية، مشددة على أن استقرار العملية السياسية يجب أن يُبنى على التوافق الوطني وليس على الإملاءات الدولية.