فشل الإطار التنسيقي في التوصل إلى إجماع حول مرشح معين لمنصب رئيس الوزراء خلال الاجتماع الذي عقد ليلة أمس. انتهى الاجتماع الذي حضره جميع القادة دون التوصل إلى اسم محدد يُطرح أمام الشعب كمرشح للمرحلة المقبلة، رغم تداول اسم باسم البدري كمرشح تسوية وحصوله على تسعة أصوات داخل الإطار. ومع ذلك، لم تسير الأمور كما هو متوقع، مما دفع الإطار إلى إنهاء الاجتماع دون الإعلان عن اسم المرشح وتأجيل المداولات إلى مساء اليوم، مع تحديد اجتماع آخر غداً بهدف الوصول إلى رؤية متكاملة حول الاسم الذي سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.
وفي هذا السياق، أشار المتحدث باسم كتلة بدر البرلمانية، النائب حامد عباس الموسوي، إلى أن "المرشح البدري حصل على تسعة أصوات، مع وجود امتناع من قبل الشيخ الخزعلي والسوداني والحكيم"، مضيفاً أن "العامري يواصل جهوده لإقناع الأطراف الأخرى من أجل الوصول إلى إجماع سياسي".
كما أعلن الأمين العام للإطار التنسيقي، عباس العامري، في تسجيل مصور، أن "أجواء اجتماع الإطار كانت إيجابية، حيث تم طرح جميع الآراء المتعلقة بمرشح رئاسة الوزراء ومناقشتها، إلا أن الموضوع يحتاج إلى مزيد من الوقت". وأكد أن "الإطار التنسيقي قرر عقد اجتماع آخر غداً الثلاثاء لاستكمال الحوارات والوصول إلى نتيجة يوم الأربعاء المقبل".
من جهته، أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الهادي موحان السعداوي، في حديث متلفز، أن "هناك أربعة أسماء مطروحة لرئاسة الوزراء، ومن المحتمل أن يتم حسم المرشح يوم الأربعاء أو السبت"، مشيراً إلى أن "التنافس يجري حالياً بين المالكي والسوداني والعوادي والبدري". وأوضح أن "إحسان العوادي يُعتبر الأكثر قبولاً لرئاسة الوزراء، في حين يُعتبر باسم البدري مرشح البشائر ودولة القانون، رغم أن بعض أطراف دولة القانون قد رفضت ترشيحه". وأكد أن "مرشح التسوية سيفشل إذا لم يمتلك برنامجاً، وأن الإعمار والتنمية ستمضي مع أغلبية الإطار إذا اختاروا البدري لمنصب رئيس الوزراء."