أفاد تقرير إخباري بأن مؤسسات صناعية أوروبية اضطرت إلى تقليص حجم إنتاجها نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة الكهربائية. وتواجه الصناعات ذات الاستهلاك الكثيف للطاقة في أوروبا ضغوطًا متزايدة، مما دفع هذه الشركات إلى تأجيل الاستثمارات والتحذير من آثار سلبية طويلة الأجل على القاعدة الصناعية للقطاع.
وأكد بول فوس، مدير شركة "يوروبيان ألومنيوم"، أن المشاكل التي يعاني منها نظام الطاقة الأوروبي هي هيكلية، وأن الحلول الجزئية المتخذة قد تكون أسوأ من عدم اتخاذ أي إجراء.
من جهته، ذكر المجلس الأوروبي لصناعة الكيماويات أن الشركات في هذا القطاع توقفت عن توظيف الاستثمارات وأغلقت أبوابها، حيث تواجه صعوبة بين ارتفاع أسعار الكهرباء وضرورة الاستثمار في التحول عن توليد الطاقة بالفحم.
في الوقت نفسه، نقلت تقارير عن وثيقة أن المفوضية الأوروبية ستوصي الدول الأعضاء بتنفيذ تدابير دعم تشمل فرض العمل عن بعد بشكل إلزامي، وذلك في أعقاب أزمة الطاقة.
كما أدى العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، مما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط والغاز في المنطقة.