أكد النائب مختار الموسوي أن جزءاً كبيراً من المقابر الجماعية التي خلفتها عصابات "داعش" لا يزال مجهولاً في محافظة نينوى، التي تُعد ثاني أكبر محافظات العراق. وأوضح الموسوي أن العصابات الإرهابية ارتكبت مجازر واسعة بحق المدنيين من مختلف الأطياف بعد اجتياحها المحافظة في يونيو 2014. وأشار إلى أن ما تم العثور عليه من مقابر جماعية، وآخرها ثلاث مقابر تم فتحها مؤخراً قرب مدينة الموصل، يمثل جزءاً بسيطاً من العدد الإجمالي لتلك المقابر. وأضاف أن أعداد المفقودين لا تزال كبيرة، مما يعزز احتمال العثور على مزيد من المقابر الجماعية في المستقبل، حيث تكشف كل مرة عن جوانب جديدة من الفكر الإرهابي الذي سيطر على تلك المناطق قبل تحريرها. وأكد الموسوي على أهمية ملاحقة جميع المتورطين في هذه المجازر، سواء من نفذ أو مول أو روّج لذلك الفكر الضال، مشيراً إلى أن آلاف العوائل المفجوعة لا تزال تنتظر بصيص أمل لمعرفة مصير أبنائها الذين فُقدوا في أحداث يونيو 2014، وهي جراح لا تزال حاضرة بقوة في وجدان أهالي نينوى.