تتسارع الأحداث السياسية داخل الإطار التنسيقي الشيعي لحسم ملف رئاسة الوزراء، في ظل تفاهمات مستمرة تهدف إلى التوافق على شخصية تحظى بقبول وطني وإقليمي. وتطرح أسماء جديدة كخيارات لتعزيز التوافق، حيث تستمر الحوارات المكثفة داخل أروقة الإطار، ترقباً لاجتماعات هذا الأسبوع التي قد تسفر عن إعلان نهائي.
كشف النائب جاسم الموسوي عن وجود تقدم إيجابي في مسار الحوارات، موضحاً أن التوجه الحالي يميل لاختيار "مرشح تسوية" قادر على توحيد الرؤى وضمان تماسك الموقف السياسي. وأكد أن الشخصية الأبرز لتحقيق التوافق هي "باسم البدري"، مشيراً إلى أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة، وأن هذا الأسبوع سيكون حاسماً للإعلان عن المرشح المتفق عليه.
في سياق متصل، يواصل ائتلاف دولة القانون العمل على بلورة التفاهمات، حيث نفى عضو الائتلاف صلاح بوشي وجود انسحابات رسمية، موضحاً أن المشاورات المتعلقة بترشيح نوري المالكي تسير ضمن المسارات الطبيعية. وأشار بوشي إلى أن تأجيل بعض الاجتماعات يهدف إلى تقريب وجهات النظر وضمان "ولادة حكومة متماسكة".
كما كشف القيادي جاسم محمد جعفر عن طلب مرشح كتلة الفراتين محمد شياع السوداني تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي إلى يوم الاثنين المقبل لضمان حضور جميع الأطراف. يعكس هذا التوجه حرص القوى السياسية داخل الإطار على التوصل إلى موقف موحد وشامل، ينهي حالة الغموض ويمهد لتشكيل حكومة قوية تلبي الاحتياجات الخدمية وتعالج الملفات الاستراتيجية.