كشف عضو مجلس النواب محمد الشمري عن أسباب عدم عقد جلسة الإطار التنسيقي الخاصة بحسم مرشح رئاسة الحكومة المقبلة. وأوضح الشمري أن الانقسام داخل الإطار التنسيقي يعود إلى تباين وجهات النظر بين القوى السياسية بشأن آلية اختيار المرشح. وأضاف أن كل طرف لديه رؤيته الخاصة حول إدارة المرحلة المقبلة وطبيعة البرنامج الحكومي المطلوب. وأشار إلى أن استمرار النقاشات والخلافات أمر متوقع في ظل حساسية الملف السياسي المطروح، وأن الضغوط السياسية الداخلية والخارجية قد تساهم في دفع الأطراف نحو عقد اجتماع حاسم خلال الفترة المقبلة. كما أكد الشمري أن حسم ملف مرشح رئاسة الحكومة لا يزال بحاجة إلى توافق شامل بين جميع مكونات الإطار، وأن الوصول إلى اتفاق نهائي يعتمد على مستوى التفاهمات السياسية والتنازلات المتبادلة بين الأطراف المعنية. وتطلب المرحلة الحالية مرونة أكبر في التعامل مع الخلافات للوصول إلى قرار موحد يضمن استقرار المشهد السياسي.