أكد تقرير أن وكالة موديز للتصنيف الائتماني والاستثمار الأمريكية خفضت نظرتها المستقبلية للبحرين والعراق إلى سلبية بسبب تداعيات الحرب. وأوضح التقرير أن الوكالة خفضت نظرتها للعراق نتيجة المخاطر التي تهدد تدفقات الطاقة، حيث يمر 90 بالمائة من صادرات العراق من النفط الخام عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الأمني الناتجة عن القرب من مناطق الصراع مع إيران.
وأشار التقرير إلى أن الوكالة منحت العراق تصنيف Caa1، وهو ما يعادل أقل بثمان درجات من تصنيف الاستثمار. كما نبه محللو الوكالة إلى هشاشة التوازن الداخلي في العراق وموقعه الجيوسياسي.
وبخصوص البحرين، ذكرت الوكالة أن النظرة السلبية تنبع من التدهور المستمر في مؤشرات الجدارة الائتمانية الأساسية، مما قد يُضعف وضعها الائتماني بسبب الحرب. ولفت المحللون إلى أن تعطل الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وحركة الطيران في الخليج يؤثران على صادرات البحرين من المحروقات والألومنيوم، مما يعوق إعادة توجيه التجارة، بالإضافة إلى تأثيره على قطاع السياحة.
وأوضح المحللون أن هذه الاضطرابات ستؤدي إلى مزيد من التدهور في المؤشرات المالية العامة والديون. وأشار التقرير إلى أن الأردن لا يزال عرضة لمخاطر الصراع والتغيرات في السياسة الأمريكية، والتي قد تؤثر سلبًا على الديناميكيات الخارجية والمالية العامة، على الرغم من مرونته الواضحة. وقد تأثرت دول الشرق الأوسط، خاصةً الدول المصدرة للطاقة، بشكل كبير بالحرب، مما تسبب في أزمات وارتفاع التضخم.