نساء وأطفال داعش العالقين في سوريا يشكلون تهديداً متزايداً
أكد تقرير لموقع أوروبي أن قضية عائلات تنظيم داعش أصبحت مشكلة مستعصية على مدى سنوات، حيث تحولت إلى خطر كبير مع تقدم القوات التي تقودها الحكومة السورية، مما أدى إلى فراغ أمني في مناطق عدة. وأشار مسؤولون أكراد إلى أن هذا الوضع ساهم في عودة ظهور تنظيم داعش بعد انسحاب القوات الأمريكية.\n\nذكر التقرير أن الأطفال يشكلون 60 بالمائة من سكان مخيم روج، الذي يضم حوالي 2300 نسمة، وفقًا لمنظمة "أنقذوا الأطفال". في عام 2014، تمكن تنظيم داعش من السيطرة على أجزاء واسعة من العراق وسوريا، حيث توافد أكثر من 50 ألف أجنبي إلى ما يسمى "الخلافة الإسلامية". بعد معارك عنيفة، استعادت القوات الأمريكية والكردية السورية آخر أراضي التنظيم عام 2019.\n\nأغلق مخيم الهول، الذي يعد المخيم الرئيسي لعائلات داعش، في شباط الماضي بسبب الاشتباكات بين قوات النظام السوري والمقاتلين الأكراد. بينما ظل مخيم روج تحت سيطرة القوات الكردية، التي انفصلت عن سيطرة النظام السوري منذ عام 2012.\n\nفي الخامس عشر من شباط، خرجت نساء وأطفال من مخيم روج، حيث كانت هذه العائلات جزءًا من 11 عائلة أسترالية أعيدت إلى وطنها، رغم التحديات والعقبات التي واجهت عمليات النقل.\n\nأشار التقرير إلى أن المنطقة التي يقودها الأكراد في سوريا لا تمتلك نظامًا قضائيًا معترفًا به دوليًا، ولم تُوجه اتهامات لأي من سكان المخيم الأجانب. يطالب المحتجزون، من بينهم أستراليون، بالعودة إلى أوطانهم لمواجهة العدالة هناك.\n\nوأكد التقرير أن استمرار وجود هذا العدد الكبير من الأطفال في المخيم يمثل معضلة صعبة، نظرًا للتعاليم المتطرفة التي يتلقونها من أمهاتهم، مما قد يشكل خطرًا مستقبليًا في المنطقة إذا لم يتم إعادتهم إلى بلدانهم.
2026-04-18 01:15:16 - مدنيون