أكد الأمين العام للحزب الإسلامي التركماني العراقي، جاسم محمد جعفر، أن الخلافات حول منصب محافظ كركوك لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن اجتماع الحسم سيعقد في بغداد.
وأوضح جعفر أنه "حتى الآن لا يوجد حسم نهائي، حيث توجد اختلافات داخل الاتحاد الوطني نفسه، إذ أن خمسة من أعضائه لديهم رأي آخر ولا يرغبون بالتصويت، بالإضافة إلى وجود انقسام واضح لدى العرب مما يعقد المشهد بشكل أكبر".
وأضاف أن "مشروع التدوير الذي طُرح سابقاً جاء من قبل التركمان ويتضمن توزيع المناصب على مدة أربع سنوات وأربعة أشهر، وهو من الناحية العملية لا توجد فيه مشاكل، لكن الخلافات السياسية ما تزال قائمة حول آلية تطبيقه".
وأشار إلى أن "الاجتماعات السابقة التي جرت في بغداد، ومنها ما حصل في فندق الرشيد، كانت تحت إشراف الزعامات السياسية وشهدت اتفاقات تدوير بين بعض الأطراف، إلا أن التركمان لم يكونوا جزءاً من تلك التفاهمات، وهو ما أثر على مسار التوافق الحالي".
وبين جعفر أن "الاجتماع المرتقب لن يُعقد في كركوك كما يُتداول، بل سيتم نقله إلى بغداد أو ربما السليمانية بسبب طبيعة الخلافات وضرورة وجود الزعامات السياسية المؤثرة، ومن الصعب عقده داخل كركوك في ظل هذه الظروف".
وأوضح أن "نقل الاجتماع إلى بغداد سيعطي مساحة أكبر للتفاهم وقد يساهم في تقريب وجهات النظر، خاصة مع استمرار الحوارات بين مختلف الأطراف للوصول إلى صيغة مقبولة للجميع".
يُشار إلى أن نقل الاجتماع إلى بغداد قد يساعد على تهدئة الأجواء ومحاولة تقريب وجهات النظر، وأن الحسم ما يزال مؤجلاً بانتظار اتفاق واضح بين جميع الأطراف.