أفاد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز بأنه ينبغي على القادة السياسيين عدم التدخل في الشؤون الدينية، وذلك في سياق تعليقه على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.
في الأسابيع الأخيرة، دعا البابا ليو الرابع عشر السياسيين إلى وقف العمليات العسكرية في الشرق الأوسط والاتجاه نحو مفاوضات السلام. وقد وجه ترامب انتقادات حادة للبابا بسبب دعواته المتكررة للسلام، مشيراً إلى أنه هو من ساهم في انتخاب البابا الحالي.
وفي حديثه للصحفيين يوم الخميس، أكد الوزير الإسباني: "أعتقد جازماً أنه لا ينبغي للسياسيين والسلطة السياسية التدخل إطلاقاً في الدين أو فيما يقوله الزعماء الدينيون".
كما أضاف الوزير أنه "مؤيد مقتنع للحرية الدينية"، معبراً عن دعمه لدعوات البابا للسلام والحوار في خضم الصراعات، بما في ذلك تلك الموجودة في الشرق الأوسط.
وأشار وزير الخارجية إلى أن للبابا كل الحق في التعبير عن رأيه في إطار مهمته، وأن محاولات السياسيين لمهاجمة الزعماء الدينيين "تستحق الانتقاد تماماً".
وشهد شهر أبريل 2026 تصعيداً كبيراً في الخلاف العلني بين الرئيس الأمريكي والبابا ليو الرابع عشر، حيث تحول التوتر السياسي إلى مواجهة دينية ودبلوماسية واسعة. وتركز هذا الخلاف حول الحرب والسياسة الخارجية وقضية الهجرة.
وأثار ترامب استياء الفاتيكان بعد نشره صوراً تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي تُظهره في هيئة "بابا"، وأخرى تجمعه بالمسيح، مما اعتبره الفاتيكان "استعراضاً للقوة وعبادة للذات".