كشف مصدر مسؤول في محافظة الأنبار أن رئيس تحالف تقدم، محمد الحلبوسي، أنفق أكثر من 160 مليون دولار لمنع انتخاب مرشح مسعود البارزاني لمنصب رئيس الجمهورية. وأوضح المصدر أن الحلبوسي حول جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب إلى ما يشبه البورصة لشراء ذمم بعض النواب، وذلك لتمرير مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار آميدي، بهدف إقصاء مرشح البارزاني وإيصال رسالة له مفادها أن المال يمكن أن يكسر إرادة الأحزاب.
وأشار المصدر إلى أن الحلبوسي نجح في ترجيح كفة المال عبر إنفاق المبلغ الكبير لمنع انتخاب مرشح بارزاني، مما يعكس قدرته على التلاعب بالمنصب بواسطة المال السياسي. كما أوضح أن الحلبوسي أراد خلق مناورة سياسية باستخدام المال لكسر هيمنة البارزاني على بعض الأحزاب السياسية السنية.
وأكد المصدر أن الحلبوسي حول المسار السياسي من حوار إلى أرقام وصفقات، مما يضع مستقبل التحالفات السنية الكردية أمام تحديات جديدة تتعلق بصمود الولاءات السياسية أمام الإغراءات المالية، مشددًا على أن مناورة الحلبوسي تعكس حالة الانقسام والصراعات السياسية بين حزب تقدم وحزب البارزاني.