أفاد الدكتور ألكسندر أومنوف، من كلية الطب في جامعة التعليم، أن ارتجاج الدماغ قد يؤدي إلى مجموعة من المضاعفات الخطيرة، مثل الصرع التالي للصدمة، والوذمة الدماغية، وارتفاع ضغط الجمجمة، إضافة إلى تغييرات في السلوك وزيادة الإرهاق. وأوضح أن الارتجاج يحدث نتيجة إصابة أو صدمة ميكانيكية في الجمجمة، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً الدوخة، والصداع، والتقيؤ، وقد يحدث فقدان مؤقت أو طويل الأمد للذاكرة. كما قد تزداد حدة الأعراض الأخرى بعد فترة من الإصابة أو تظهر لاحقاً، مثل الصداع الشديد، التشوش، الدوخة، الرأرأة، ازدواج الرؤية، وطنين الأذن، وتلعثم الكلام، بالإضافة إلى تقلبات في درجة الحرارة، وضغط الدم، والنبض. وأشار إلى أن الأعراض قد تكون غير واضحة لدى الأطفال الصغار وكبار السن، مما يجعل التشخيص أكثر صعوبة، إذ قد تختلط الأعراض بعوامل فسيولوجية مرتبطة بالعمر. كما شرح الطبيب الإسعافات الأولية الضرورية للارتجاج، مؤكداً أهمية مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة. وقال: "في حالة الارتجاج، يجب تهدئة المصاب، ووضعه على جانبه لمنع الاختناق في حال القيء، مع استخدام كمادات باردة. وبحسب شدة الحالة، ينبغي الاتصال بالإسعاف أو مراجعة طبيب مختص، سواء أخصائي إصابات أو طبيب أعصاب. الفحص ضروري، لأن الصدمة أو الارتطام قد لا يسبب الارتجاج فقط، بل قد يؤدي أيضاً إلى تكوّن ورم دموي. وإذا تُرك الارتجاج دون علاج، فقد يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد خطيرة، تشمل الصرع التالي للصدمة، والوذمة الدماغية، وارتفاع ضغط داخل الجمجمة، وتغيرات سلوكية، وزيادة الإرهاق."