أكد الخبير الأمني صفاء الأعسم وجود ضغوط متزايدة على جنوب لبنان في ظل المفاوضات المعقدة بين واشنطن وطهران. وأوضح الأعسم أن "التحركات الحالية تشمل ضغوطاً ميدانية وسياسية تهدف إلى فرض واقع جديد يفضي إلى قبول الشروط الصهيونية، وأن هذه الضغوط قد تؤثر بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية".
وأضاف: "حزب الله ليس طرفاً يمكن أن يستجيب بسهولة لهذه الضغوط، إذ يمتلك حساباته الخاصة وشروطه التي يسعى إلى تثبيتها في أي اتفاق محتمل. عدم التوصل إلى تفاهمات قد يعيد الأمور إلى نقطة الصفر، وربما يؤدي إلى عودة المواجهات كما كانت في السابق".
يبقى المشهد العراقي والإقليمي مفتوحاً على احتمالات متعددة، مما يجعل المرحلة المقبلة مرهونة بنتائج التفاهمات أو فشلها.