أفاد تقرير عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط أن دونالد ترامب حاول تعزيز نفوذ الولايات المتحدة من خلال زيارات رفيعة المستوى وصفقات تجارية، إلا أن استراتيجيته الفوضوية تجاه إيران أضرت بتلك الجهود، مما دفع قادة الخليج إلى الرغبة في إنهاء الصراع وتأثير الرئيس الأمريكي.
وأشار التقرير إلى أن السعودية لجأت إلى قرض بقيمة 3 مليارات دولار لباكستان كجزء من سياسة لتعزيز نفوذها، وذلك في خضم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الفوضى في الأسواق العالمية نتيجة للهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران. وقد جاء هذا الدعم السعودي في وقت حرج، حيث ساعد باكستان على تجنب الإحراج في ظل الأوضاع العالمية الراهنة.
وأوضح التقرير أن معظم صادرات النفط السعودي تتم عبر مضيق هرمز، وأن الاقتصاد السعودي مهدد بالتدهور إذا انقطعت فرص التصدير إلى الغرب، كما حدث سابقاً بسبب الأنشطة في مضيق باب المندب.
وأضاف التقرير أن الهجمات الإسرائيلية الأمريكية لم تحقق أي مكاسب استراتيجية للسعودية أو دول الخليج الأخرى، التي تسعى لتحسين علاقاتها مع إيران والابتعاد عن الولايات المتحدة. وعبّر رجل أعمال سعودي عن عدم وجود أي ود تجاه ترامب، مشيراً إلى الشكوك في إمكانية الوثوق بالأمريكيين.
وقال دبلوماسي خليجي: "تلاشت" قوة الولايات المتحدة في الخليج، وأصبح من الضروري البحث عن حلفاء أكثر موثوقية.