كشف السياسي الكردي المستقل ديدار هافال عن استمرار عمليات تهريب المشتقات النفطية من المحافظات الشمالية ومحافظة الأنبار إلى سوريا، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تتم بوتيرة متصاعدة وبدعم من جهات متنفذة.
وقال هافال في تصريح له، إن "حكومة البارزاني لم توقف عمليات تهريب النفط من محافظتي أربيل والسليمانية إلى المجاميع الإرهابية في سوريا، بعد انتعاش عمليات بيع النفط المهرب إلى شبكات تهريب تديرها جهات سياسية متنفذة، وذلك بعد إيجاد منافذ غير نظامية على الشريط الحدودي مع سوريا".
وأضاف أن "شبكات التهريب في الأنبار نشطت خلال الفترة الحالية بالتزامن مع استئناف عمليات تصدير النفط الخام إلى سوريا عبر منفذ الوليد بقضاء الرطبة غربي الأنبار"، موضحًا أن "عمليات تهريب النفط إلى خارج البلاد ازدادت من 200 ألف برميل يومياً إلى 400 ألف برميل يومياً، لتسجل أعلى نسبة تهريب يشهدها العراق".
وأكد هافال أن "حكومة إقليم كردستان لم تلتزم ببنود الاتفاقية المبرمة مع حكومة بغداد بوقف عمليات تهريب النفط إلى خارج البلاد".