تجتمع فرنسا والمملكة المتحدة هذا الأسبوع لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تأثر بشكل كبير بسبب النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران. جاء هذا الإعلان في وقت أمر فيه الرئيس الأمريكي بفرض حصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها.
صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن المهمة ستكون مستقلة عن الأطراف المتحاربة، حيث قال: "سننظم، بالتعاون مع المملكة المتحدة، مؤتمراً مع الدول المستعدة للمساهمة معنا في مهمة سلمية متعددة الجنسيات تهدف إلى إعادة حرية الملاحة في المضيق"، مشيراً إلى أهميته كمسار رئيسي لتصدير النفط والغاز.
كما أشار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن المملكة المتحدة قد "جمعت أكثر من 40 دولة تشاركنا هدفنا في استعادة حرية الملاحة"، في إشارة إلى اجتماع عُقد في 2 نيسان دون مشاركة الولايات المتحدة.
وأكد ماكرون أن المبادرة البريطانية الفرنسية لن تشمل الولايات المتحدة أو إيران، وأن هذه المهمة الدفاعية البحتة مخصصة للنشر حالما تسمح الظروف بذلك. من جهته، قال الجنرال أرسينيو دومينغيز، رئيس الهيئة البحرية التابعة للأمم المتحدة، إن "تعهد الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية لا يُسهّل الأمر على الإطلاق، وإذا بقي مضيق هرمز مغلقًا، فسنواجه أزمة كبيرة"، مشددًا على أهمية خفض التصعيد لإعادة حركة الملاحة إلى وضعها الطبيعي.