أكد وائل عبد اللطيف، النائب والوزير الأسبق، أن أي مواجهة عسكرية محتملة في مضيق هرمز ستكون معقدة وصعبة النتائج. وشدد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتخلى عن برنامجها النووي حتى في حال تجدد الصراع العسكري.
وأوضح عبد اللطيف أن "ملف مضيق هرمز لا يمكن حسمه بالخيارات العسكرية، بل يتطلب حلولاً دبلوماسية رصينة لتفادي تداعيات إقليمية ودولية خطيرة". وأضاف أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرشحة للعودة إلى الواجهة خلال فترة وقف إطلاق النار المرتقبة، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة".
وأشار إلى "وجود حراك دبلوماسي تقوده باكستان لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار في إسلام آباد، مبيناً أن الموقف الباكستاني المتشدد تجاه الكيان الصهيوني يعزز فرصها في لعب دور الوسيط بين الأطراف المعنية وحل الملفات العالقة في المنطقة".