أكد النائب عن الإطار التنسيقي محمد الشويلي أن ملف اختيار الشخصية التي ستتولى رئاسة الوزراء للمرحلة المقبلة يعتمد بالكامل على اتفاق قادة الإطار التنسيقي، مشدداً على أهمية وحدة الموقف داخل البيت السياسي الشيعي.
وأوضح الشويلي أن قادة الإطار التنسيقي يواصلون مشاوراتهم المكثفة لحسم تسمية المرشح لمنصب رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيصدر بناءً على التوافق والاتفاق بين جميع الكتل المنضوية تحت لواء الإطار.
وأضاف أن المعايير التي وضعها الإطار تركز على اختيار شخصية قادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات الكبيرة التي تمر بها البلاد. وأشار إلى حرص القادة على الالتزام بالتوقيتات الدستورية وتجاوز حالة الانسداد السياسي.
ولفت الشويلي إلى أن الحكومة القادمة تنتظرها ملفات خدمية واقتصادية ملحة، مما يتطلب دعماً سياسياً قوياً خلف رئيس الوزراء المكلف لضمان نجاح برنامجه الحكومي، مؤكداً أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد حسم هذا الملف الحيوي.