أشار تقرير لموقع أمريكي إلى أن أزمة مستمرة في مضيق هرمز قد تضطر البحرية الأمريكية إلى الانسحاب من قاعدتها في البحرين، مما سيثير تفاقم الأوضاع في المنطقة. ويبرز التقرير أن المؤشرات تنذر بالخطر على وضع البحرية الأمريكية على المدى الطويل، حتى في حال نجاح إدارة ترامب في التوسط لإحلال سلام دائم. فقد أظهر الصراع الأخير أن السفن يمكن أن تتعرض للحصار والهجمات إذا تجددت الأعمال القتالية.
وأوضح التقرير أن إيران تتمتع بميزة جغرافية دائمة على مضيق هرمز، ورغم العمليات الأمريكية والإسرائيلية، لا يزال الحرس الثوري الإيراني يمتلك ترسانة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الزوارق المسلحة والصواريخ المضادة للسفن.
وأشار إلى أن المرور عبر المضيق سيظل مشكلة معقدة ما دامت الجمهورية الإسلامية قائمة، مما قد يدفع البنتاغون والبيت الأبيض إلى إعادة النظر في وضع البحرين كمركز رئيسي للأسطول. وتتمتع البحرين، كحليف رئيسي للولايات المتحدة ومقر الأسطول الخامس، بقدرات لوجستية هائلة، لكنها قد تصبح غير مفيدة في حال انسحاب البحرية الأمريكية بشكل شبه دائم.
وتساءل التقرير عن عواقب فقدان الولايات المتحدة لوجودها البحري في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن منطقة الخليج قد تتحول إلى مسرح جوي إذا لم تتمكن البحرية من الوصول إلى شركائها في مجلس التعاون الخليجي عبر البحر. وهذا قد يؤثر على القدرة الأمريكية على حماية حلفائها العرب، حيث إن تقليل الوجود البحري قد يقلل من الالتزام الملموس للولايات المتحدة تجاههم.