حملة دولية للتضامن مع السجينات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية
أكد تقرير لصحيفة بريطانية أن كنائس ومركز إسلامي في 15 ولاية أمريكية تقود حملة عالمية لإرسال بطاقات تضامن إلى السجينات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية، إلا أن السلطات تمنع وصولها. وأوضح التقرير أن "سلطات السجون الإسرائيلية تمنع بشكل ممنهج جميع وسائل التواصل مع السجينات، بما في ذلك رسائل الدعم هذه، إنهم لا يريدون لهن معرفة أي شيء عن العالم الخارجي". \n\nوأضاف التقرير أن هذه البطاقات جزء من حملة دولية متنامية بالشراكة مع منظمة أصدقاء سبيل - أمريكا الشمالية، وقد انطلقت المبادرة مع بداية الصوم الكبير، الذي يرتبط تقليديًا بالتأمل والمحاسبة الأخلاقية، بهدف لفت انتباه العالم إلى الظروف القاسية التي تعيشها المعتقلات الفلسطينيات وكسر حاجز الصمت المفروض على حياتهن. \n\nوتناول تقريران حديثان الأوضاع المزرية في السجون الإسرائيلية، حيث أشارا إلى كيف أصبح تعذيب وإساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين ممارسة روتينية، بما في ذلك الضرب المبرح والعنف الجنسي واستخدام الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى الحرمان من الطعام وتقييد ممارسة الشعائر الدينية. \n\nتُعد هذه الانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، حيث يُحرم المعتقلون، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، بشكل ممنهج من حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، مع تقارير تشير إلى حظر الصلاة الجماعية ومنع زيارات رجال الدين. \n\nوأشار التقرير إلى أن من بين أكثر من 80 امرأة فلسطينية مسجونة لدى إسرائيل، هناك طبيبات وطالبات، وقد أنجبت إحداهن طفلاً أثناء احتجازها. وتواجه أخريات أمراضًا خطيرة، بما في ذلك السرطان، ويفتقرن إلى الرعاية الطبية المناسبة، حيث أن حوالي نصفهن، أي 39 امرأة، أمهات، بالإضافة إلى اثنتي عشرة منهن طالبات جامعيات وثلاث من طالبات المدارس.
2026-04-11 18:00:23 - مدنيون